الشيخ حسين المظاهري
82
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
وعند المحققين يُعبّر عنه بالآثار القهريّة وللَّهدرّ من أنشد : اين جهان كوه است وفعل ما ندا * سوى ما آيد نداها را صدا وعند أهل القلوب يسمّى بالتّجسّم كما عبّرنا عنه سابقاً على هو ظاهر الآيات والرّوايات فمنها : قال تعالى : « ذلك بأن اللَّه لم يك مغيراً نعمة انعمها على قوم حتّى يغيروّا ما بأنفسهم وانّ اللَّه سميعٌ عليم » . « 1 » قال تعالى : « فلّما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا ايّها الناس انّما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثمّ الينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون » . « 2 » قال تعالى : « ولا يزال الّذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحلّ قريباً من دارهم حتّى يأتي وعد اللَّه انّ اللَّه لا يخلف الميعاد » . « 3 » قال تعالى : « وإذ تأذّن ربّكم لئن شكرتم لأزيدنّكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد » . « 4 » قال تعالى : « فاصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن » . « 5 » قال تعالى : « وضرب اللَّه مثلًا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كلّ مكان فكفرت بأنعم اللَّه فأذاقها اللَّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون » . « 6 » قال تعالى : « وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمّرناها تدميراً » . « 7 » قال تعالى : « قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين » . « 8 » قال تعالى : « فكلًا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته
--> ( 1 ) - الأنفال / 53 . ( 2 ) - يونس / 23 . ( 3 ) - الرّعد / 31 . ( 4 ) - إبراهيم / 7 . ( 5 ) - النّحل / 34 . ( 6 ) - النّحل / 112 . ( 7 ) - الاسراء / 16 . ( 8 ) - الّنمل / 69 .